الآن أبْحِــر في الفضــاء طليـقـا لأصوغ شِعري في القلوب رحيقا
وألامِسُ الأسماع في مكنـونهـا فـتـمُـدّ لـي هذبُ العـيـون بـريـقـا
وأسايرُ الأرواح تشدو سـرّهــا لـذوي الأحبـة عاشقـاً وعـشــيقـا
في كـل يــوم ٍ أستـزيد شـرارة ً تـُذكي الجوانـح زفــرة ً وشهـيقـا
وأكاد أرُجع ما جنـيـتُ بعبـرتي فــإذا بكـيت نظـمـت منه عـقـيـقـا
وأراني أجمع من خيالي ماضياً تـركـتـْه أحـداث الـزمـان غـريـقـا
فيه المشاهد حية بشخوصِهــا أن ّ التـفـت تحـيــطــني تـطـويـقـا
فطفقـْت أبُعد من أمامي عالمَـاً أنـكـــرت فـيه حـبـيـبـة وصـديـقـا
وبداخلي صنت المشاعر عازما أن لا أســوق بصـدقهـا التــلفـيقـا
حسبـي الذي أهــدرته ونـزفـته مـا أغـنى عني لجاحـد ٍ.. فـأريـقـا
ودفعت من عمري شقاوة ثائر ٍ ركـِب الليالي فمـا أضـاع طـريـقـا
فاليوم أرضى أن أعيش مسالماً لا نادمـاً .. فـلقـد خـُلـقــْت رقـيقـا
*************************
يوم الجمعة 5 / 3 / 2010
على الجمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق