ويرعبني منك هذا الفتور ...
ويـَقسِم ظهري ما تحملين ...
ويلجـُم شعري ما تجمعين ...
ويجرم عمري بما تعلمين ...
فقولك ظن ... وصمتك هم ... ولومك جور ...
********
ويرعبني منك هذا التجاهل ...
أحاول إيجاد شخصي لديك ...
أزاول إبعاد رخصي إليك ...
أطاول أني خصوصي يديك ...
فماذا أقول ؟ ... وكيف أجول ؟ ... ومنْ ذا أقابل ؟ ...
********
ويرعبني منك هذا الجدال ...
طريقتك عندما تبدئين الكلام ...
ولهجتك حينما ترسلين السلام ...
ونظرتك حالما ترسمين الملام ...
أصُاب بعقم الحوار ... وغـُرم اعتذاري وجدوى السؤال ؟ ...
********
ويرعبني منك هذا العناد ...
أفكـّر مليون مرة ... وأنطق مرة ... وأصغي لقولك مرة ...
وأعبر كون المجرة ... وأطرِق أمره ويسري بصوتك سرّه ...
وأنت ِ أمامي ... فقيدة حدسي ...
وكنت ِ كأمي ... شهيدة حسي ...
ومازلت ِ يومي ... ولا زلت ِ أمسي ...
سألتِ ! الذي بيننا ما يكون ؟ ...
سئمتِ الجوابَ ... كأني أخون ! ...
سألتِ ! وماذا عسانا وهذه العيون ؟ ...
أتيتِ انقلابَ ... فبئس الظنون ! ...
أريقي الغرور ... وذوقي الشعور ...
فإما نكون أو لا نكون ! ....
*************
يوم الثلاثاء 11 / 3 / 2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق