سيأتي عـلـينا الربيـعُ غـريبا ويـُلـقـِـي بـزيـنـتـه مُـسـتـَريـبـا
نفـوسُ تجـمَّــدَ فـيهـا الشتاءًُ فأضحـتْ يـبابـاً وكانـت لهـيـبا
تحَجـّـر فينا الـشعـورُ الدفينُ يـَردُّ الحـنـيـنَ ويُـمْسِـي كئيـبـا
إذا ما التـقينا وجْـدنا الكـلامَ تحـَّـولَ صـمتا وهـمسـا مُريـبـا
قـلـوبُ تـطـاردُهـا الحَادثاتُ فـلا تـَرجـو وصْلا يَضيعُ سليبا
وأيِّامُـنا مثـلُ قـرع الطـُبـُول إذا مَا تـَوالـت تـصـمُّ الـمُجـيبـا
بـِداخِـلـنـَا تـَرقـدُ الـذكْـرياتُ كَـمثل العـذارى تُجَـافي الحبيبا
وراءَ الهموم رسَمْنا الأمَاني بلهـفِ المَـشُوق كتمنا الـنحيبا
تـُدَغـْدِغـُنا لحظاتُ الـصفـاءِ فـنـذكـرُ عـهْـداً وماضـي قـريبا
ونسألُ في السرِّ كيفَ بدأنا ؟ وأين انتهينا ؟ فنشكو النصيبا !
********************
علي الجمل
25 / 12 / 2004

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق