إيه ٍ طرابٌلسَ تسْـري منـكِ ألحاني فأظـل ّ أعـْزِفـهـا مِن فـيـض وجـداني
مهـدُ الغـرام لأحـلامي وحاضـنتـي ورِفـْقَة العُـمرِ.. معْ صَحـْب ٍ وخــلاني
ولـمـّة الـدار في فـرح ٍ وفي تـرح ٍ والـذكـريـاتُ التيِ مـا سِــرتُ تـلـقـاني
إنـيّ ظـمـئـت ُ إلــى ريــّاك أعـذبـُه كـأسُ الــشـبـاب أداوي مـنـه أحـزاني
كانت لياليـك حـُبـلى بالهـوى أمـلا أنْ يـذكُر الـوعـدَ مَنْ بالوصل أغـراني
لـيْ في رُبـاك ورودُ الحـب باقـيـةٌ يُـذكي نـداهـا ويجـرحُ شوكُـهـا الجاني
إذا تـذكـّـرتُ أيــامَ الصـبـا عـبـرتْ فـكـْري الخـواطــرُ أنـغــامـاً لـنـشـوان
يا ومضة من بعـيد ٍكنتُ أرصُدهـا لـمـّا تــراءتْ عـلى أهــذاب أجــفــانـي
لاحتْ على الحِين والأشجان هاجعة وحـرّكـتْ خـامـدي فـجــرى كـطـوفـان
ووشىَ النسـيمُ بأنفاسي فـطـيـّبنـي ووعـى الأصـيــلُ لآهــاتــي فـزكـّـانـي
أنا من مريديك يُطربني الحنين هنا طـرَب المـتـيـّم فـي أنــْس ٍ ونـدْمـانـي
أودعـْتـكِ القلبَ عـندي مَهـرُ أمنية ٍِ تـبـقـى مـع العـمـر أرعـاهـا وترعـاني
*************
على الجمل
17 / 3 / 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق