حاولتُ مراراً سيدتي ...
أنْ أبحث عن وجهي الساكن ...
مِن بين وجوه الآف ...
في بحر عيونكْ ...
أن أعبر شط الأوهام ...
وأغوص بموج الأحلام ...
كي ألمس نوركْ ...
أن أمسُك بيديّ محارة ...
أن أطفيء في القلب مرارة ...
بنسيم شعورك ...
حاولت مراراً سيدتي ...
أن أجد وجهة إحساسي ...
أن أعثر عن وجعي الراسي ...
ما بين عنادي وغروركْ ...
أن أحضن أشواق الماضي ...
وأغوص بأحزاني راضي ...
لن أرجع دونك ْ...
حاولتُ مراراً سيدتي ...
أن أجمع بين الأضداد ...
وأكسـّر رُزء الأصفاد ...
لأثير جنونكْ ...
أن أهمُس في السرّ ملياً ...
بحديثٍ قد يبدو شقيا ...
لأطال ظنونكْ ...
حاولتُ مراراً سيدتي ...
أن ألغي كل الأسماء ...
أن أنسف كل الأشياء ...
ولعاُ بفنونكْ ...
أستجمع في خيالي صورا ...
أستوفي في مقالي عبرا ...
من وحي سكونك ْ...
لكن ّدروبي مُوحلة ...
وخُطاي ببابكِ مُثقلة ...
كي أدخل كونكْ ؟...
على الجمل
يوم الثلاثاء 11 / 6 / 2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق